en

مباراة يوفنتوس وأتلتيكو فرصة رونالدو للرد على المشككين

 

يلتقي مساء اليوم الثلاثاء فريق يوفنتوس الإيطالي بمنافسه الصعب أتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن مباريات الجولة الخامسة بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

ويتواجد يوفنتوس في المجموعة الرابعة ببطولة دوري أبطال أوروبا رفقة أتلتيكو مدريد، ولوكوموتيف موسكو الروسي، وبايرن ليفركوزين الألماني.

ويتصدر حتى الآن يوفنتوس ترتيب مجموعته الرابعة برصيد عشر نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني أتلتيكو مدريد.

مباراة اليوم لا تمثل أهمية كبيرة للفريقين، حيث ضمن يوفنتوس التأهل لدور ثمن النهائي، ويحتاج فقط الأتلتي للفوز في مباراته الأخيرة أمام بايرن ليفركوزين كي يضمن التأهل، ولكنها بالنسبة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد تكون اللقاء الأهم بالنسبة له هذا الموسم.

منذ بداية الموسم وحتى الآن، يتعرض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو للانتقادات من قبل الجماهير وحتى الإعلام بسبب تراجع مستوى اللاعب بشكل كبير منذ انتقاله لصفوف يوفنتوس.

رونالدو حتى الآن سجل فقط ستة أهداف، وصنع 2 خلال 14 مباراة، حتى بطولته المفضلة دوري أبطال أوروبا لم يسجل فيها سوى هدفاً هذا الموسم.

وما زاد الطين بلة، غضب كريستيانو رونالدو في مباراة يوفنتوس الماضية أمام ميلان بالدوري الإيطالي قبل فترة التوقف الدولي، عندما استبدل، ليخرج من أرضية الملعب قبل انتهاء المباراة، ليتعرض وقتها لموجة انتقادات حادة من الجماهير والإعلام.
فابيو كابيلو أحد أساطير التدريب في إيطاليا خرج هو الآخر بتصريح يؤكد فيه عدم قدرة رونالدو على مراوغة أي لاعب منذ 3 سنوات، أي بمعنى أصح، أصبح اللاعب منتهياً.

رونالدو عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، وتألقه مع منتخب البرتغال، لم يتواجد في مباراة يوفنتوس الأخيرة بالدوري أمام أتلانتا بسبب الإجهاد، ليعطي مؤشراً آخر بأن علاقته بمدربه ساري ليست على ما يرام.

وسط كل هذه العشوائية التي يعيش فيها رونالدو، تأتي مباراة أتلتيكو لتكون سلاحه للرد على المشككين بقدراته.

النجم البرتغالي لن يجد أفضل من مباراة أتلتيكو مدريد ليعود من خلالها، ولم لا والنادي الملكي يعتبر أحد خصومه المفضلين، يكفي القول أن رونالدو قد سجل في مرمى الروخيبلانكوس 25 هدفاً، وصنع ثمانية آخرين في 32 مباراة.

أتلتيكو مدريد هو نفس الفريق الذي تألق أمامه رونالدو في الموسم الماضي، وسجل ثلاثيته الشهيرة، ليتأهل لدور ربع نهائي دوري الأبطال، لذلك فمباراة اليوم تعد هي الأهم بالنسبة للنجم البرتغالي هذا الموسم، فهي فرصة لاستعادة ثقته في نفسه، والرد على المشككين في قدراته.

bader

لا تعليقات بعد على “en

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *