أوروبا

رونالدو يغادر الابطال لأول مرة منذُ 12 عام

منذ عام 2009، لم يغادر البرتغالي كريستيانو رونالدو دوري أبطال أوروبا من دور الـ16، ولكنه تلقى صدمة لأول مرة بعد 12 عاماً، عندما ودع مع فريقه يوفنتوس من ثمن النهائي، رغم تسجيله هدفين. 
وانتقل الدون إلى الفريق الإيطالي 2018، مستهدفة إدارته الفوز بالبطولة القارية، ولكن فعالية أفضل لاعب في العالم 5 مرات، لم تفلح في منح البيانكونيري فوة إضافية في البطولة.
وبالعودة عاماً تلو الآخر بدءاً من النسخة الجارية، التي ودع منها الدون عبر دور الـ16، فإنه كان على أقل يبلغ دور الثمانية في أسوأ الأحوال، حيث كانت مواجهة الخصم العنيد ذاته، ليون الفرنسي في موسم 2009-2010، آخر مرة واجه على إثرها صاحب الـ(35 عاماً) الوداع من الدور ذاته، في أول مواسمه مع ريال مدريد.
حقبة ذهبية مر بها رونالدو، إذ كتب ابن ماديرا التاريخ بكل قوته، حينما قاد الريال للفوز 4 مرات بدوري أبطال أوروبا، وقبلها مرة مع مانشستر يونايتد، وتوج بالكرة الذهبية في 5 مناسبات، قبل أن يضيق أفق الإنجازات القارية منذ انتقاله إلى إيطاليا، ويقط في موسمين متتاليين، رغم ستيجله في كل مرة يظهر عندها فريق «السيدة العجوز».
وفي الأيام التي كان الدون يصنع خلالها المعجزات، توالت محاولات يوفنتوس مرة تلو الأخرى، لبلوغ الهدف الأوروبي، وتأهل إلى نهائي البطولة في مناسبتين، واحدة أمام برشلونة 2015، والأخرى، ضد الريال 2017، ولكن الخسارة كانت مصيره في النهائيين.
لتلتقي أمنيات ملاك البيانكونيري، وشغف رونالدو المتواصل، ويرتبطان في صفقة مدوية قبل عامين، ولكن النتيجة كانت «لاشيء»، إذ خسر الأسطورة الحية الرهان، وفشل ممثل تورينو مجدداً في مهمته الأوروبية، ليتبادر إلى الأذهاب التساؤل «يوفنتوس والدون.. من أحبط الآخر؟»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *